النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

اهلا بك في هذا المنتدى انه منك واليك ارجو التسجيل والتفاعل والاستفادة وتقديم الفائدة للمتصفحين نكون شاكرين لك تعاونك معنا في هذا الصدد
النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

وصف كل انواع النباتات الطبية وتعداد فوائده اوتقدم اسلوب وطرق العلاج بها منفردة او مجتمعة مع غيرها من النباتات .تقديم وصفات علاجية موثوقة ماءة بالماءة .



مدير المنتدى
تنبيه : ان تكرار نشر اكثر من موضوع عن نبتة او عشبة هو لجمع اكبر عدد ممكن من الاراء والاقوال وتجارب الاخرين حول فوائدها واستخداماتها لتعم الفائدة : ادارة المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» سمك الزبيدي انواعه
الإثنين نوفمبر 27, 2017 6:39 pm من طرف Admin

» فوائد الزنجبيل
الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:04 am من طرف Admin

» استخدامات القرفة العلاجية
الجمعة نوفمبر 17, 2017 8:47 am من طرف Admin

» صيدلية الليمون الحامض
الجمعة نوفمبر 17, 2017 8:28 am من طرف Admin

» ليدوكايين مخدر موضعي
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 2:57 am من طرف Admin

»  المضادات الحيوية:ما هي, وكيف نستعملها؟
الخميس أكتوبر 19, 2017 3:27 pm من طرف Admin

» بريدنيزون
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 8:56 am من طرف Admin

» مناطق علاج الالم في القدم
الإثنين يوليو 31, 2017 9:44 pm من طرف Admin

» ماهى فوائد البصل و الامراض التي يعالجها البصل ؟؟؟
الثلاثاء يوليو 11, 2017 6:13 am من طرف Admin

أبريل 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    تجريب العقار

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1282
    تاريخ التسجيل : 21/02/2014
    العمر : 74
    الموقع : http://rrawad.akbarmontada.com

    تجريب العقار

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 27, 2015 8:47 pm




    تجريب العقار
    يرتبط ظهور أي عقار جديد بمجموعة من التوقعات المتعلقة بالآثار الفارماكولوجية له، وعادة ما يتم اختبار هذا العقار على الحيوانات أولاً للتأكد من خصائصه الفارماكولوجية، ومدى سميته. يلي ذلك تجريبه على مجموعة من الأفراد المتطوعين للتأكد من حركته الدوائية من حيث عمليات الامتصاص والتمثيل الغذائي وطرق إخراجه، وذلك بإعطاء هؤلاء الأفراد جرعات منتظمة من المركب الذي تم استخلاصه من آلاف التجارب، لتقييم الأعراض الجانبية وأعراض السمية المتوقعة منه، وكذلك تحديد الجرعة الفعالة العلاجية والجرعة الأدنى والأعلى منه، والجرعة السامة.

    وعادة ما تتم عملية تجريب الدواء وفق محاولة إكلينيكية مضبوطة تسمى بالمحاولة المزدوجة العمياء Double –Blind Trial والتي تعني أن كل من المعالج والمريض لا يعرف طبيعة المادة المستخدمة في علاجه، حتى نتخلص من أثر التحيز لمدى كفاءة العلاج. وبشكل عام فإن توقعات كل من المريض والمعالج تعتبر ذات أهمية بالغة في تقييم نتائج العلاج، ويحتاج الأمر إلى أن يظل كل منهما في حالة جهل بما إذا كان العلاج الذي تم تناوله هو العلاج المطلوب اختباره (الدواء الفعال) أم علاج آخر (العقار الوهمي). وهذا الجهل بطبيعة الدواء المستخدم هو ما يسمي التجربة بالعمى المزودج، أي أن كلاً من المريض والمعالج لا يعرف أي شيء عن العقار الذي يتم تقييمه. وهذا الإجراء ذا أهمية كبيرة إذ نتأكد من خلاله أن كلاً من المريض أو المعالج لا يعرف شيئاً عن الأثر المتوقع من العلاج، وعن نتائجه الفعلية، حيث تلعب معرفة الأفراد بأنهم تناولوا عقاراً فعالاً دوراً في التحسن من الأعراض، ومن ثم نحصل على نتائج غير حقيقية عن الأثر الفعلي والعلاجي للدواء.
    وفي بداية التجريب نستخدم الدراسة العشوائية Randomized study حيث نستخدم عقارين يتم إعطاؤهما للمرضى المشاركين في الدراسة والذين يتم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تتناول العقار الفعال، والثانية تتناول العقار الوهمي Placebo وهو مادة غير فعالة وليس لها أي خصائص فارماكولوجية، بل قد تكون مادة من النشا أو السكر المغطى، ولا نتوقع منها أي تأثيرات، ولكنها تشبه تماماً العقار الفعال من حيث طعمه وشكله وصورته. وعادة ما نستخدم الحاسوب لحساب أي من الأفراد المشاركين سيحصل على العقار الفعال، وأيهم الذي سيحصل على العقار الوهمي. وعادة ما تُستخدم هذه الطريقة لعزل أي تنوع أو اختلاف في طبيعة المرض من حيث شدة أو مدة الأعراض، ومن ثم تسمح بإجراء عمليات الدلالة الإحصائية للفروق في معدل الاستجابة للعقار بين المجموعتين.
    وفي نهاية التجربة يكون كل المرضى قد تناولوا الكمية المطلوبة من العلاج، وأكملوا عملية المتابعة لمعرفة الآثار المترتبة على تناول العقار (سواء كان فعالاً أو وهمياً) ويتم تحليل النتائج، التي يتم في ضوئها تحديد مدى فعالية العلاج، والأعراض الجانبية الناجمة عن استخدامه، وعادة ما تمر سنة أو سنتان قبل نشر النتائج العلمية في الدوريات المتخصصة، وأثناء هذه الفترة لا يستطيع الباحثون إعطاء أي تفاصيل عن نتائج دراستهم على العقار، وإلا تعتبر هذه التفاصيل خرقاً لحقوق البحث لأي نشر لاحق. ومع نشر نتائج هذه المحاولة، والتي عادة ما يصاحبها اكتمال المحالة الثانية للتأكد من النتائج، يمكن قبول الدواء الذي تم تقييمه للاستخدام في الممارسة الطبية، وطرحه في الأسواق.

    وهذه المحاولة تتم على ثلاث مراحل هي:-

    1- مرحلة التقييم: وفي هذه المرحلة يتم إعطاء الدواء لمجموعة من الأفراد المتطوعين بجرعة محددة، ثم بجرعات مختلفة لاختبار تأثير الدواء على الأنظمة البيولوجية المختلفة في الجسم.
    2- مرحلة الدراسات المفتوحة: وفيها يتم إعطاء الدواء لمجموعة من المرضى الذين تم تشخيصهم بالمرض الذي أُستحدث العقار من أجل علاجه، والذين نأمل أن يكون الدواء مفيداً في علاجهم. ويعني ذلك أن يكون كل الأفراد المتطوعين على وعي كامل بطبيعة العقار، وأن آثاره قد تكون نوعية يحتمل معها ظهور بعض الأعراض الجانبية.

    3- مرحلة المجموعة الضابطة: وفي هذه المرحلة نعطي الدواء لمجموعة ضابطة لعزل العوامل غير النوعية التي تؤثر في الدواء، ويحتاج الباحث إلى وضعها في الاعتبار عند استخدام العلاج تجارياً.

    ويتم تقييم النتائج بأكثر من طريقة منها ما يقرره المريض من ارتياح بعد تناول العلاج، أو ما يقرره من أعراض جانبية شعر بها. كما قد يتم قياس النتائج بمقاييس أخرى تقيس أعراض المرض من حيث استمرار وجودها أو اختفائه. وعلى سبيل المثال عند تقييم نتائج دواء مضاد للاكتئاب، فإننا نستخدم مقياساً للاكتئاب يقيس الأعراض الاكتئابية الموجودة عند المريض قبل تناوله الدواء، ثم نقوم بقياس هذه الأعراض مرة أخرى بعد مرور فترة كافية من العلاج بالدواء لمعرفة ما إذا كانت الأعراض مازالت موجودة أو تحسنت من خلال مقارنة الدرجة التي حصل عليها الأفراد قبل العلاج وبعده.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 8:55 pm