النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

اهلا بك في هذا المنتدى انه منك واليك ارجو التسجيل والتفاعل والاستفادة وتقديم الفائدة للمتصفحين نكون شاكرين لك تعاونك معنا في هذا الصدد
النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

وصف كل انواع النباتات الطبية وتعداد فوائده اوتقدم اسلوب وطرق العلاج بها منفردة او مجتمعة مع غيرها من النباتات .تقديم وصفات علاجية موثوقة ماءة بالماءة .



مدير المنتدى
تنبيه : ان تكرار نشر اكثر من موضوع عن نبتة او عشبة هو لجمع اكبر عدد ممكن من الاراء والاقوال وتجارب الاخرين حول فوائدها واستخداماتها لتعم الفائدة : ادارة المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» ليفوفلوكساسين Levofloxacin.
الإثنين يونيو 18, 2018 7:58 pm من طرف Admin

» معدل السكر الطبيعي في الدم
الخميس مايو 10, 2018 10:18 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي في الجسم
الخميس مايو 10, 2018 10:14 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي عند الحامل
الخميس مايو 10, 2018 10:10 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي عند الأطفال
الخميس مايو 10, 2018 8:25 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي على الريق
الخميس مايو 10, 2018 8:21 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي حسب العمر
الخميس مايو 10, 2018 8:18 am من طرف منال محمود

» كم معدل السكر الطبيعي
الخميس مايو 10, 2018 8:05 am من طرف منال محمود

» فوائد الفواكه للحامل
الخميس مايو 10, 2018 7:55 am من طرف منال محمود

نوفمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

تجريب العقار

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1284
تاريخ التسجيل : 21/02/2014
العمر : 75
الموقع : http://rrawad.akbarmontada.com

تجريب العقار

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 27, 2015 8:47 pm




تجريب العقار
يرتبط ظهور أي عقار جديد بمجموعة من التوقعات المتعلقة بالآثار الفارماكولوجية له، وعادة ما يتم اختبار هذا العقار على الحيوانات أولاً للتأكد من خصائصه الفارماكولوجية، ومدى سميته. يلي ذلك تجريبه على مجموعة من الأفراد المتطوعين للتأكد من حركته الدوائية من حيث عمليات الامتصاص والتمثيل الغذائي وطرق إخراجه، وذلك بإعطاء هؤلاء الأفراد جرعات منتظمة من المركب الذي تم استخلاصه من آلاف التجارب، لتقييم الأعراض الجانبية وأعراض السمية المتوقعة منه، وكذلك تحديد الجرعة الفعالة العلاجية والجرعة الأدنى والأعلى منه، والجرعة السامة.

وعادة ما تتم عملية تجريب الدواء وفق محاولة إكلينيكية مضبوطة تسمى بالمحاولة المزدوجة العمياء Double –Blind Trial والتي تعني أن كل من المعالج والمريض لا يعرف طبيعة المادة المستخدمة في علاجه، حتى نتخلص من أثر التحيز لمدى كفاءة العلاج. وبشكل عام فإن توقعات كل من المريض والمعالج تعتبر ذات أهمية بالغة في تقييم نتائج العلاج، ويحتاج الأمر إلى أن يظل كل منهما في حالة جهل بما إذا كان العلاج الذي تم تناوله هو العلاج المطلوب اختباره (الدواء الفعال) أم علاج آخر (العقار الوهمي). وهذا الجهل بطبيعة الدواء المستخدم هو ما يسمي التجربة بالعمى المزودج، أي أن كلاً من المريض والمعالج لا يعرف أي شيء عن العقار الذي يتم تقييمه. وهذا الإجراء ذا أهمية كبيرة إذ نتأكد من خلاله أن كلاً من المريض أو المعالج لا يعرف شيئاً عن الأثر المتوقع من العلاج، وعن نتائجه الفعلية، حيث تلعب معرفة الأفراد بأنهم تناولوا عقاراً فعالاً دوراً في التحسن من الأعراض، ومن ثم نحصل على نتائج غير حقيقية عن الأثر الفعلي والعلاجي للدواء.
وفي بداية التجريب نستخدم الدراسة العشوائية Randomized study حيث نستخدم عقارين يتم إعطاؤهما للمرضى المشاركين في الدراسة والذين يتم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تتناول العقار الفعال، والثانية تتناول العقار الوهمي Placebo وهو مادة غير فعالة وليس لها أي خصائص فارماكولوجية، بل قد تكون مادة من النشا أو السكر المغطى، ولا نتوقع منها أي تأثيرات، ولكنها تشبه تماماً العقار الفعال من حيث طعمه وشكله وصورته. وعادة ما نستخدم الحاسوب لحساب أي من الأفراد المشاركين سيحصل على العقار الفعال، وأيهم الذي سيحصل على العقار الوهمي. وعادة ما تُستخدم هذه الطريقة لعزل أي تنوع أو اختلاف في طبيعة المرض من حيث شدة أو مدة الأعراض، ومن ثم تسمح بإجراء عمليات الدلالة الإحصائية للفروق في معدل الاستجابة للعقار بين المجموعتين.
وفي نهاية التجربة يكون كل المرضى قد تناولوا الكمية المطلوبة من العلاج، وأكملوا عملية المتابعة لمعرفة الآثار المترتبة على تناول العقار (سواء كان فعالاً أو وهمياً) ويتم تحليل النتائج، التي يتم في ضوئها تحديد مدى فعالية العلاج، والأعراض الجانبية الناجمة عن استخدامه، وعادة ما تمر سنة أو سنتان قبل نشر النتائج العلمية في الدوريات المتخصصة، وأثناء هذه الفترة لا يستطيع الباحثون إعطاء أي تفاصيل عن نتائج دراستهم على العقار، وإلا تعتبر هذه التفاصيل خرقاً لحقوق البحث لأي نشر لاحق. ومع نشر نتائج هذه المحاولة، والتي عادة ما يصاحبها اكتمال المحالة الثانية للتأكد من النتائج، يمكن قبول الدواء الذي تم تقييمه للاستخدام في الممارسة الطبية، وطرحه في الأسواق.

وهذه المحاولة تتم على ثلاث مراحل هي:-

1- مرحلة التقييم: وفي هذه المرحلة يتم إعطاء الدواء لمجموعة من الأفراد المتطوعين بجرعة محددة، ثم بجرعات مختلفة لاختبار تأثير الدواء على الأنظمة البيولوجية المختلفة في الجسم.
2- مرحلة الدراسات المفتوحة: وفيها يتم إعطاء الدواء لمجموعة من المرضى الذين تم تشخيصهم بالمرض الذي أُستحدث العقار من أجل علاجه، والذين نأمل أن يكون الدواء مفيداً في علاجهم. ويعني ذلك أن يكون كل الأفراد المتطوعين على وعي كامل بطبيعة العقار، وأن آثاره قد تكون نوعية يحتمل معها ظهور بعض الأعراض الجانبية.

3- مرحلة المجموعة الضابطة: وفي هذه المرحلة نعطي الدواء لمجموعة ضابطة لعزل العوامل غير النوعية التي تؤثر في الدواء، ويحتاج الباحث إلى وضعها في الاعتبار عند استخدام العلاج تجارياً.

ويتم تقييم النتائج بأكثر من طريقة منها ما يقرره المريض من ارتياح بعد تناول العلاج، أو ما يقرره من أعراض جانبية شعر بها. كما قد يتم قياس النتائج بمقاييس أخرى تقيس أعراض المرض من حيث استمرار وجودها أو اختفائه. وعلى سبيل المثال عند تقييم نتائج دواء مضاد للاكتئاب، فإننا نستخدم مقياساً للاكتئاب يقيس الأعراض الاكتئابية الموجودة عند المريض قبل تناوله الدواء، ثم نقوم بقياس هذه الأعراض مرة أخرى بعد مرور فترة كافية من العلاج بالدواء لمعرفة ما إذا كانت الأعراض مازالت موجودة أو تحسنت من خلال مقارنة الدرجة التي حصل عليها الأفراد قبل العلاج وبعده.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 6:02 am