النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

اهلا بك في هذا المنتدى انه منك واليك ارجو التسجيل والتفاعل والاستفادة وتقديم الفائدة للمتصفحين نكون شاكرين لك تعاونك معنا في هذا الصدد
النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

وصف كل انواع النباتات الطبية وتعداد فوائده اوتقدم اسلوب وطرق العلاج بها منفردة او مجتمعة مع غيرها من النباتات .تقديم وصفات علاجية موثوقة ماءة بالماءة .



مدير المنتدى
تنبيه : ان تكرار نشر اكثر من موضوع عن نبتة او عشبة هو لجمع اكبر عدد ممكن من الاراء والاقوال وتجارب الاخرين حول فوائدها واستخداماتها لتعم الفائدة : ادارة المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» ليفوفلوكساسين Levofloxacin.
الإثنين يونيو 18, 2018 7:58 pm من طرف Admin

» معدل السكر الطبيعي في الدم
الخميس مايو 10, 2018 10:18 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي في الجسم
الخميس مايو 10, 2018 10:14 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي عند الحامل
الخميس مايو 10, 2018 10:10 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي عند الأطفال
الخميس مايو 10, 2018 8:25 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي على الريق
الخميس مايو 10, 2018 8:21 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي حسب العمر
الخميس مايو 10, 2018 8:18 am من طرف منال محمود

» كم معدل السكر الطبيعي
الخميس مايو 10, 2018 8:05 am من طرف منال محمود

» فوائد الفواكه للحامل
الخميس مايو 10, 2018 7:55 am من طرف منال محمود

ديسمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    طرق تناول العقاقير

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1284
    تاريخ التسجيل : 21/02/2014
    العمر : 75
    الموقع : http://rrawad.akbarmontada.com

    طرق تناول العقاقير

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 27, 2015 8:37 pm

    طرق تناول العقاقير
    Routes of drug administration
    تُعطى الأدوية بشكل عام عن طريقين موضعي Local أو عام General.
    أولاً: طريق التأثير الموضعي:-
    تسمح هذه الطريقة بعمل العقار على جزء محدد من الجسم وخاصة في حالات الاستخدام الخارجي External use حيث لا يكون مطلوباً وصول الدواء إلى الدورة الدموية العامة، وبالتالي عدم وصوله إلى أنسجة الجسم بشكل عام، ومن ثم تجنيب المريض الآثار الجانبية المحتمل ظهورها من استخدام الدواء. وعلى الرغم من ذلك فإن قدراً بسيطاً من الدواء قد يتغلغل عبر الجلد أو الأغشية المخاطية ويصل إلى الدورة الدموية، ولكنه بالطبع لا يؤدي إلى آثار خطيرة كما لو تم تناوله بالطرق الأخرى التي تسمح بتواجده في الدورة الدموية العامة.
    وعادة ما تستخدم هذه الطريقة في أدوية الجلد التي توجد على هيئة مراهم وكريمات ومسحوق وغسول. أو أدوية الأغشية المخاطية مثل أدوية العين والحنجرة والأنف، وتوجد على هيئة قطرات أو مراهم أو رذاذ Spray، أو أدوية الجهاز الهضمي وتوجد على هيئة لبوس شرجي Rectal أو أدوية الجهاز البولي والتناسلي وتوجد على هيئة لبوس أو غسول. وقد تستخدم بعض المواد بطريقة موضعية ولكنها تؤثر في الدورة الدموية العامة مثلما يحدث في استخدام أجهزة الاستنشاق Nebulizers لإحداث الامتصاص والتأثير السريع لأدوية تتميز ببطء الامتصاص. وتتميز الأدوية ذات التأثير الموضعي بأنها:-
    1- تجنب المريض الآثار المهيجة للمعدة.
    2- يمكن التحكم في مدة تأثيرها.
    3- الأسهل في الاستخدام عند الأطفال وكبار السن.
    4- لا توجد لها آثار مترتبة على امتصاصها عن طريق الجهاز الهضمي.

    ثانياً: طريق التأثير العام:-
    وهذه الأدوية عادة ما تؤخذ بطريقة تسمح بامتصاصها ووصولها إلى الدورة الدموية العامة، ومن ثم الوصول إلى أجزاء الجسم المختلفة، وتشمل:-
    1- التناول عن طريق الفم: Oral administration
    يُعد تناول الأدوية عن طريق الفم أكثر الطرق شيوعاًً في الاستخدام للحصول على التأثيرات العامة للعقار. وكي يتم تناول العلاج بهذه الطريقة يجب أن يتوفر العلاج في صورة مناسبة، فإذا كان العقار من النوع الصلب (الأقراص أو الكبسولات مثلاً) فيجب أن يكون في حجم مناسب، وإذا كان في صورة سائلة (شراب أو مزيج أو معلق مثلاً) فيجب أن يكون مستساغ الطعم واللون والرائحة. ويجب أن يوضع في الاعتبار أن استخدام الأدوية عن طريق الفم يجب ألا يؤذي الأسنان أو الغشاء المخاطي المبطن للفم.
    - مميزات التناول عن طريق الفم:-
    1- سهولة التناول.
    2- طريقة آمنة نسبياً.
    3- طريقة ملائمة لمعظم الأدوية والحالات.
    4- تسمح بإعطاء أشكال ملائمة للجرعة.
    5- اقتصادية نسبياً.
    6- لا تحتاج إلى تعقيم.
    7- يتم من خلالها توزيع الدواء على أجهزة الجسم المختلفة.
    8- كلما كان الدواء أكثر ذوباناً في الدهون Lipid soluble كلما كان أكثر امتصاصاً من المعدة، وأكثر توزيعاً على الجسم.

    - عيوب التناول عن طريق الفم:-
    1- بطء تأثير الدواء، حيث يأخذ وقتاً طويلاً نسبياً منذ لحظة تناوله مروراً بعمليات الامتصاص، ودخوله الدورة الدموية العامة، ومن ثم توزعه على أجزاء الجسم، وصولاً إلى مكان تأثيره.
    2- يتحدد معدل امتصاص الدواء بحالة المعدة من حيث فراغها أو امتلائها بالطعام.
    3- بعض الأدوية تتأثر بالعصارة المعدية.
    4- قد تتسبب بعض الأدوية في حدوث اضطرابات بالجهاز الهضمي وخاصة المعدة (كالقرحة أو زيادة إفراز العصارة المعدية).
    5- لا نضمن من خلالها مطاوعة المريض على استخدام الدواء واستمرار تناوله.
    6- تتأثر هذه الطريقة بعمليات التمثيل الغذائي التي تحدث في الكبد.
    7- يصعب استخدامها في الحالات التي يكون الدواء فيها غير مستساغ الطعم، أو التي يتكسر فيها الدواء بفعل العصارة المعدية.
    8- طريقة غير ملائمة في حالات القيء والإسهال.
    9- طريقة مستحيلة في حالات الغيبوبة.
    10- بعض الأدوية قليلة الامتصاص، ومن ثم يكون تأثيرها ضعيفاً أو بطيئاً.
    ومع ذلك فهناك بعض الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم، ولكن ليس بقصد ابتلاعها ووصولها إلى المعدة، وإنما يكون تناولها تحت اللسان Sublingual حيث يتم امتصاصها بشكل سريع وتصل إلى الدورة الدموية العامة دون أن تمر على المعدة، أو على الكبد، وتُحدث آثارها المرغوبة في فترة زمنية قصيرة. ومثال ذلك الأدوية التي تستخدم في علاج الأزمات القلبية التي يحتاج فيها المريض إلى تدخل فوري وسريع لحين وصوله إلى المكان المناسب.

    2- طريقة الحقن: Injection
    وتعني هذه الطريقة تناول العقار بطريقة ميكانيكية تستخدم فيها إبرة يتم بها حقن العقار في أكثر من مكان كما في الحالات التالية:-
    ‌أ- الحقن في الجلد Intradermal مثل الطعوم، حيث يتم حقن الدواء في الجلد نفسه، وتكون كميات الدواء في هذه الحالة قليلة نسبياً إذا ما قارناها بالطرق الأخرى من الحقن.
    ‌ب- الحقن تحت الجلد Subcutaneous ويصلح في الحالات التي يكون مطلوباً قيها إحداث عملية امتصاص بطيئة ومستمرة في نفس الوقت، مثل حقن الإنسولين في مرضى السكر. ومن عيوب هذه الطريقة أم معدل توزيع الدواء يعتمد بشكل كبير على مجرى الدم في منطقة الحقن.
    ‌ج- الحقن في العضل Intramuscular حيث يتم حقن الدواء في النسيج العضلي سواء كان ذلك في عضلة الإلية Gluteal muscle أو عضلة الكتف أو الذراع. وعادة ما يمكن حقن كميات من الدواء أكبر نسبياً من الكمية المستخدمة في الطريقتين السابقتين، كما أن عملية امتصاص الدواء تكون أسرع نسبياً أيضاً، وإن كان معدل الامتصاص يمكن أن يكون بطيئاً في حالة الحقن الزيتية. ومن عيوب هذه الطريقة الحقن الخطأ في بعض الأوعية الدموية العميقة، والذي قد ينتج عنه أضرار بالغة للمريض نظراً لطبيعة مادة الدواء التي لا تكون مناسبة للحقن في الوريد.
    ‌د- الحقن بالوريد Intravenous وتعطي هذه الطريقة تأثيراً سريعاً حيث يصل الدواء مباشرة إلى الدورة الدموية العامة دون حاجة لامتصاصه، وتأتي آثار الدواء مباشرة. ويمكن من خلال هذه الطريقة استخدام كميات كبيرة من الدواء، خاصة في حالة الحقن بالمحاليل الطبية. كما يمكن من خلالها استخدام العقاقير ذات التأثير المهيج للعضلات. أما عيوبها فتتمثل في أنها أخطر طرق تناول الأدوية لأن الدواء يدخل إلى الدورة الدموية مباشرة، ويصعب التحكم في الجرعة بعد حقنها.
    ‌ه- الحقن في عضلة القلب Intracardiac حيث يصل الدواء مباشرة إلى عضلة القلب، ويكون تأثيره المرغوب على هذا الجزء من الجسم، كما يحدث في حالات حقن المريض بالأدرينالين في الأزمات القلبية.
    ‌و- الحقن في النخاع الشوكي Intrathecal حيث يتم حقن الدواء عبر فقرات العمود الفقري لإيصال الدواء إلى الحبل الشوكي، كما يحدث في حالات التخدير الموضعي.
    ‌ز- الحقن في المفاصلIntraarticular وهنا يكون الهدف من عملية الحقن وصول الدواء إلى داخل المفصل سواء لعمليات تخدير المفصل لإجراء عملية به، أو حقن المادة الفعالة للحصول على التأثيرات المباشرة على المفصل، كما في حالات حقن الكورتيزون في المفاصل في حالات الالتهابات المزمنة.
    مميزات طريقة الحقن بشكل عام:-
    1- يتم الامتصاص بطريقة سريعة، ومن ثم تُحدث استجابة عاجلة.
    2- يمكن لجرعة الدواء أن تتحرر بشكل أكثر دقة، وخاصة في الأشكال المختزنة.
    3- تعتبر بديلاً في حال وجود مشاكل تمنع تناول الدواء عن طريق الفم، كما في حالات القيء، أو غيبوبة المريض.
    4- لا يُفقد من الدواء أي شيء سواء نتيجة القيء أو نتيجة تكسره بالعصارة المعدية.

    - عيوب طريقة الحقن:-
    1- يمكن أن يؤدي الامتصاص السريع للدواء إلى زيادة التأثيرات غير المباشرة له.
    2- تحتاج إلى تعقيم، وإلى شخص متمرس على استخدامها.
    3- حدوث بعض الخدوش موضع الحقن.
    4- حدوث بعض الآلام أو الالتهابات الموضعية نتيجة الحقن.

    وجدير بالذكر أن بعض الأدوية قد توجد بأكثر من صورة وبالتالي يمكن تناولها بأكثر من طريقة، ويعتمد اختيار الطبيب للطريقة المناسبة على عوامل عديدة، منها:-
    1- السرعة المطلوبة في الحصول على تأثيرات الدواء، ففي حالات الطواريء يجب أن نحصل على تأثير فوري للأدوية إنقاذاً لحياة المريض كما في حالات الأزمات القلبية، أو تخلصاً من سلوك يهدده أو يهدد المحيطين به كما في حالات الهياج العصبي. وفي مثل هذه الحالات يُفضل عادة استخدام الأدوية عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي.
    2- عمر المريض، فما يتم إعطاؤه للأطفال عادة ما يكون عن طريق الشراب، أو الأقماع، إلا في بعض الحالات التي تستدعي استخدام طريقة أكثر فعالية كالحقن.
    3- الحالة العامة للمريض وما يتناوله من أدوية أخرى، فقد يقرر الطبيب استخدام طريقة الحقن حتى لا يتعارض الدواء ما يتناوله المريض لحالات أخرى عن طريق الفم، أو حتى لا يؤثر الدواء على المريض تأثيراً سلبياً كزيادة إفراز المعدة لدى مريض مصاب بقرحة المعدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 8:43 pm