النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

اهلا بك في هذا المنتدى انه منك واليك ارجو التسجيل والتفاعل والاستفادة وتقديم الفائدة للمتصفحين نكون شاكرين لك تعاونك معنا في هذا الصدد
النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

وصف كل انواع النباتات الطبية وتعداد فوائده اوتقدم اسلوب وطرق العلاج بها منفردة او مجتمعة مع غيرها من النباتات .تقديم وصفات علاجية موثوقة ماءة بالماءة .



مدير المنتدى
تنبيه : ان تكرار نشر اكثر من موضوع عن نبتة او عشبة هو لجمع اكبر عدد ممكن من الاراء والاقوال وتجارب الاخرين حول فوائدها واستخداماتها لتعم الفائدة : ادارة المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» فوائد الزنجبيل
أمس في 9:04 am من طرف Admin

» استخدامات القرفة العلاجية
أمس في 8:47 am من طرف Admin

» صيدلية الليمون الحامض
أمس في 8:28 am من طرف Admin

» ليدوكايين مخدر موضعي
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 2:57 am من طرف Admin

»  المضادات الحيوية:ما هي, وكيف نستعملها؟
الخميس أكتوبر 19, 2017 3:27 pm من طرف Admin

» بريدنيزون
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 8:56 am من طرف Admin

» مناطق علاج الالم في القدم
الإثنين يوليو 31, 2017 9:44 pm من طرف Admin

» ماهى فوائد البصل و الامراض التي يعالجها البصل ؟؟؟
الثلاثاء يوليو 11, 2017 6:13 am من طرف Admin

»  ( سالبتامول ) (Salbutamol (albuterol
الأحد يوليو 09, 2017 6:47 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

ما هو زيت الزيتون

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1280
تاريخ التسجيل : 21/02/2014
العمر : 74
الموقع : http://rrawad.akbarmontada.com

ما هو زيت الزيتون

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 28, 2016 8:32 am

ما هو زيت الزيتون


زيت الزيتون

زيت الزيتون؛ هو الزيت المستخلص من ثمار الزيتون؛ باستخدام عدّة طرق سواء أكانت ميكانيكية أو فيزيائية، لونه أصفر مائل للاخضرار، وتتميّز ثمار الزيتون بلونها الأسود أو الأخضر، ويكثر تواجدها في دول البحر الأبيض المتوسط، وجنوب أوروبا، وإسبانيا، وتتميّز بقيمتها الغذائية العالية. يتكوّن زيت الزيتون من الدهون، والدهون المشبعة، والأوميجا3، وفيتامين(E،K)، وأحماض الأوليك، والبالمتيك، ومضادّات الأكسدة مثل، الفلافونويد، والكاروتينات.

جاء ذكر شجرة الزيتون في القرآن الكريم؛ حيث قال تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).


فوائد زيت الزيتون


  • يعتبر مضاداً حيويّاً طبيعياً، ومضاداً للفيروسات، والجراثيم.
  • يعزز من دور الجهاز المناعي لجسم الإنسان.
  • يشفي من الأمراض الجلدية؛ كالجدري، والهربس، والهرش.
  • يقلل من أعراض البرد؛ كالسعال، والزكام.
  • يعالج أمراض الجهاز الهضمي، ويسهّل من عملية الهضم، ويليّن المعدة.
  • يفيد العظام والتهابات المفاصل المختلفة.
  • يفتح الشهية لتناول الطعام.
  • يعالج مشاكل الجهاز التنفسي مثل؛ الجيوب الأنفية، والربو.
  • يكافح الوهن، والتعب، والإجهاد.
  • يعالج قرحة المعدة.
  • يطرد الغازات، ويخلص من الانتفاخ.
  • يقي من حصى المرارة؛ لاحتوائه على مواد تُحفّز من إفراز هرمونات البنكرياس والصفراء.
  • يساعد في التئام الجروح، والتقرّحات، والحروق المختلفة.
  • يطوّل الشعر، ويزيد كثافته، ويمنع تساقطه.
  • يرطب البشرة، ويمنحها الحيوية والنضارة.
  • يشفي من البواسير.
  • يدر البول.
  • يخلص من أمراض القلب، وتصلب الشرايين
  • يعالج النقرس.
  • يخفض من نسبة السكر بالدم.
  • يوازن من ضغط الدم في الجسم.
  • يقوي الأعصاب.
  • يكافح مظاهر الشيخوخة المبكرة.
  • يزيد من نسبة الذكاء، والقدرة على التركيز.
  • يحدّ من انتشار الخلايا السرطانية والسرطانات، كسرطان الثدي.



أصناف زيت الزيتون


  • زيت الزيتون البكر؛ وهو الزيت المُستخرج من ثمار الزيتون، والمنتج من عصرها بشكل كامل.
  • زيت تفل الزيتون؛ وهو الزيت المُستخلص من عصر بقايا ثمار الزيتون؛ بالاستعانة بعدد من المذيبات العضويّة بعمليات من التنقية والتكرير.



أضرار زيت الزيتون

لزيت الزيتون العديد من الأضرار عند تناول جرعات كبيرة منه، وتتمثل بالتالي:

  • يوصى بعدم تناول زيت الزيتون عند الإقدام على عمل عمليّة جراحية؛ لأنّه يحتوي على مواد تحدّ من السيطرة على نسبة السكر في الدم.
  • يضعف الدورة الدموية.
  • يزيد من نسبة الدهون في الجسم.
  • ينصح بعدم استعماله لأغراض الطبخ؛ لأنه يتأثّر بالحرارة.
  • يحد من تدفق الدم بصورة طبيعية، ويُسبّب تخثره؛ لأنّه يُسهم في لزوجة الدم، وتكتل الصفائح الدموية.


فوائد شرب زيت الزيتون





زيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون واحداً من أهم الزيوت النباتية التي استعملها الإنسان، وقد ورد ذكره بالقرآن الكريم فهي من الأشجار المباركة، ولقد نبهتنا السنة النبوية على أهمية استعمال زيت الزيتون سواء في الطعام أو في الدهان، وكان عليه الصلاة والسلام يأكل زيت الزيتون ويدهن به فعن أبي أسيد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلوا الزيت وأدهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة )، وشجرة الزيتون من الأشجار المعمرة التابعة للفصيلة الزيتونية ويصل ارتفاعها إلى 15 متراً، ويعتبر غصن الزيتون رمزاً للسلام فقد جعلته الأمم المتحدة شعاراً لها.


استخراج زيت الزيتون

تتمّ عملية استخراج الزيت بعدة مراحل، حيث يتم في البداية إزالة الأوراق حيث إنّ وجودها يكسب الطعم المر للزيت، بعد ذلك تتم عملية غسل ثمار الزيتون لإزالة الأتربة العالقة بها، ثم يليها خطوة الجرش، حيث توضع الثمار في آلة الجرش، والهدف من ذلك زيادة خروج الزيت من الثمار عن طريق تمزيق خلاياها، وبعد ذلك تبدأ عملية التقليب والهدف منها تجميع قطرات الزيت مع بعضها، ولتسهيل خروج الزيت يتم رفع درجة الحرارة بحيث لا تتعدّى 30 درجة مئوية حتى لا تتغير حموضة الزيت، وبعد ذلك يتم وضع الخليط في أجهزة الطرد المركزي، حيث يتم فصل المكونات بالاعتماد على مبدأ الكثافة، فكلّما كان هناك اختلاف في كثافة الزيت والماء، كلما كان الفصل أسهل.


القيمة الغذائية لزيت الزيتون

يحتوي زيت الزيتون على العديد من الأحماض الدهنية مثل حمض الأولييك، حمض اللأستياريك، وحمض الميرستيك، كما يحتوى فيتامين (هـ ) وهو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية، حيث إنّ ملعقة واحدة من الزيت تحتوي على حوالي 1.6 ملغ من فيتامين هـ، كما يعد زيت الزيتون مصدر جيد لفيتامين (ك)، حيث يحمي فيتامين (ك) الجسم من العديد من الأمراض الصحية.


فوائد شرب زيت الزيتون

يسمى زيت الزيتون الذهب السائل لما له من فوائد عديدة حيث يقلل من الأصابة بالسرطان، حيث كشفت دراسة أن وجود حمض الأوليك والأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون له القدرة على الحد من تأثير الجذور الحرة المسببة للسرطان، كما أن تناول زيت الزيتون يقوي القلب ويقلل من تكون الكوليسترول الضار الذي يترسّب على الأوعية الدموية والشرايين.

كما أنّ المداومة على شرب زيت الزيتون يقلل من تكون الحصوات فهو يشجع من إفراز هرمونات البنكرياس والصفراء، كما يقوي الذاكرة ويمنع الإصابة بمرض الزهايمر، ويقال من يشرب زيت الزيتون كل صباح يحافظ على شبابه ويقلل من الشيخوخة المبكرة، ويوصف زيت الزيتون لمن يعانون من الإمساك وعسر الهضم فهو ينشط أداء الأمعاء ويحمي القولون من الأصابة بالسرطان، ولاحتوائه على الكالسيوم فهو جيّد لمن يعانون من هشاشة العظام والترقق.

كما أنّ تناول زيت الزيتون بكمية مناسبة يقلل من الشعور بالجوع، فهو يقلل رغبة الإنسان في تناول السكر، لذلك يوصف في الحميات وبرامج التخسيس، وقد لوحظ أن الأشخاص الذين يتناولوا زيت الزيتون بصورة منتظمة، قد انخفضت نسبة إصابتهم بمرض السكري وذلك لاحتواء الزيت على الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة الضرورية للجسم.


فوائد زيت الزيتون على الريق




زيت الزّيتون

حين يتعلّق الأمر بالدّهون فإنّ الإرشادات والنّصائح تأتي في الغالب بخفض الكمّيات المُتناوَلة، وتشتهر الدّهون بشكل عام بسُمعة صحيّة سيّئة، ولكن هذا لا يعني أنّ جميع أنواعها تحمل تأثيرات صحيّة سلبيّة، ويأتي زيت الزّيتون على سبيل المِثال في مُقدّمة أنواع الدّهون الصحيّة، وعلى الرّغم من أنّه كغيره من الدّهون يمنح الكثير من السّعرات الحراريّة، إلّا أنّه يحمل من الفوائد الصحيّة ما يجعله أحد المُكوّنات الرئيسيّة في قائمة طعام الأشخاص الذين يتّبعون حِمية صحيّة،[١] ذلك أنّ الحمض الدهنيّ الرئيسيّ في تركيب زيت الزّيتون هو حمض الأوليك (بالإنجليزيّة: Oliec acid)،[٢] وهو حمض دهنيّ أُحاديّ اللاإشباع (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fatty acid)، حيث يعتبر هذا النّوع من الدّهون مُفيداً للصحّة، لا سيما إذا ما قام الشّخص باستبدال الأحماض الدُهنيّة المُشبَعة (بالإنجليزيّة: Saturated fatty acids) والأحماض الدُهنيّة المتحوّلة (بالإنجليزيّة: Trans-fatty acids) الموجودة في الحمية بهذا النّوع من الأحماض الدهنيّة النّافعة.[١]

يحتوي زيت الزيتون بالإضافة إلى حمض الأوليك على العديد من المُكوّنات التي تمنحه فوائده الصحيّة، والتي تشمل الهيدروكربونات مثل السّكوالين (بالإنجليزيّة: Squalene)، والستيرولات مثل البيتا-سيتيوستيرول (بالإنجليزيّة: β-sitosterol)، والفينولات المُتعدّدة (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، ومركبات التّوكوفيرول (بالإنجليزيّة: Tocopherols)، والتّربينويدات (بالإنجليزيّة: Terpenoids)، والقليل من بعض المواد الأُخرى.[٢]


فوائد زيت الزّيتون

إنّ تناول زيت الزّيتون ضمن حمّية صحيّة بكميّات مُعتدلة واستبدال الدّهون غير الصحيّة به يمنح العديد من الفوائد الصحيّة التي تشمل كلّاً ممّا يأتي:

  • خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة،[١] حيث تُشير بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول ملعقتي طعام (أي حوالي 23 جم) من زيت الزّيتون يوميّاً يُقلّل من فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، لا سيّما السكتة الدماغيّة، ويُعزى هذا التّأثير إلى تحسين العديد من عوامل الخطورة للإصابة بهذه الأمراض، والتي تشمل ما يأتي:

    • خفض مستوى الكولسترول السّيء (بالإنجليزيّة: Low density lipoprotein).[٢]
    • رفع مستوى الكولسترول الجيّد (بالإنجليزيّة: High density lipoprotein).[٢]
    • تحسين ضغط الدّم،[٢] كما يُمكن أن يُحقّق تناول زيت الزّيتون في الحِمية من قبل الأشخاص المُصابين بارتفاع ضغط الدّم بشكل مُنخفض أو مُتوسّط إلى خفض جرعات الأدوية التي يتناولونها للتحكّم بضغط الدم أو التوقّف عن تناولها تماماً، ولكن يجب استشارة الطّبيب قبل تعديل الجرعة الدوائيّة أو التوقّف عن تناول الأدوية الموصوفة.[٣]
    • تحسين مستويات الإنسولين والسّكر في الدّم، الأمر الذي ينفع مرضى السّكري من النّوع الثّاني.[١]
    • خفض مستوى الحالة الالتهابيّة في الجسم.[٢]
    • رفع مستوى مُقاومة الأكسدة في الجسم.[٢]
    • مقاومة تكوّن الخثرات.[٢]
    • خفض أكسدة الكولسترول السيء.[٢]


  • خفض خطر الإصابة بالمُتلازمة الأيضيّة (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome).[٢]
  • خفض خطر الإصابة بمرض السكريّ من النّوع الثّاني.[٢]
  • وُجد أنّ حمض الأوليك فعّال في مُحاربة سرطان الثّدي والقولون والبروستاتا، كما أنّ احتواء زيت الزيتون على مُضادّات الأكسدة يُساهم في الوقاية من العديد من أنواع السّرطان، وقد وجدت العديد من الأبحاث العلميّة تأثيرات قاتلة لخلايا السّرطان في العديد من أنواع خطوط الخلايا (بالإنجليزيّة: Cell lines)،[٢] وتقترح بعض الدّراسات أنّ السّيدات اللّواتي يتناولن زيت الزّيتون بشكل أكبر ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان المِبيض، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣]
  • يُسهل تناول زيت الزّيتون عمليتيّ الهضم وامتصاص العناصر الغذائيّة، والتي تتضمّن الفيتامينات الذّائبة في الدّهون، كما أنّ تأثيرات زيت الزّيتون المقاومة للالتهاب والبكتيريا والميكروبات تُساهم في تحسين صحّة الجهاز الهضميّ، والذي يلعب دوراً هامّاً في صحة الجسد ومناعته، كما وقد وجدت الأبحاث أنّ زيت الزّيتون يُحارب ثلاثة من أنواع البكتيريا الملوية البوابيّة (باللاتينيّة: Helecobacter pylori) التي تُسبّب القرحة، والتي تُعتبر مُقاومة للمُضادّات الحيويّة.[٢]
  • يُعتبر تناول زيت الزّيتون فعالاً في تخفيف الإمساك.[٣]
  • يحتوي زيت الزّيتون على كل من فيتامين ھ، وفيتامين أ، وفيتامين ك.[٢]
  • قد يُساهم تناول زيت الزّيتون يوميّاً لمدة شهرين في خفض عدد وحدة نوبات الشّقيقة، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣]
  • خفض خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديّ (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis).[٣]



التّفاعلات الدوائيّة لزيت الزّيتون

يُساهم تناول زيت الزّيتون في خفض مستوى سكّر الدّم، كما أنّه يُساهم في خفض ضغط الدّم، ولذلك يُمكن أن يرفع تناوله من تأثيرات الأدوية المُتناوَلة في حالة مرض السكريّ أو ارتفاع ضغط الدّم، ولذلك لابدّ من مُراقبة سكّر الدّم والضّغط في الأشخاص الذين يتناولون زيت الزّيتون وأدوية أحد هاتين الحالتين.[٣]


جودة زيت الزيتون وفوائده الصحيّة

إنّ الحصول على فوائد زيت الزّيتون يشترط تناوله بمواصفات مُعيّنة، حيث ترتبط جودته بطريقة عصر الزّيتون ومستوى حموضة الزّيت المعصور، حيث إنّ زيت الزّيتون البكر المُمتاز (بالإنجليزيّة: Extra -virgin olive oil) يتمّ استخلاصه عن طريق استخدام الضّغط فقط (عصر بارد)، وتكون نسبة الحموضة به 1% فقط، أمّا زيت الزّيتون البكر (بالإنجليزيّة: Virgin olive oil) فهو مَعصور أيضاً على البارد، وتكون نسبة حموضته 3%، ويجب ألّا يكون الزّيت قديماً ومتزنّخاً، ولذلك من الهامّ معرفة تاريخ حصاد الزّيتون وعصره.[٤]

ملاحظة: هذا المقال لا يُعتبر مرجعاً صحيّاً، يُرجى مراجعة الطّبيب قبل البدء بتناول زيت الزّيتون لأهداف علاجيّة.


المراجع

[list=references]
[*]^ أ ب ت ث "Olive oil: What are the health benefits?", Mayo Clinic, Retrieved 27-10-2016. Edited.
[*]^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص The International Olive Council (2012), "Health Benefits of Olives and Olive Oil"، ِAbout olive oil, Retrieved 27-10-2016. Edited.
[*]^ أ ب ت ث ج ح "Olive oil", WebMD,2009، Retrieved 28-10-2016. Edited.
[*] Gina Shaw (2012), "What's in Your Olive Oil?"، WebMD, Retrieved 27-10-2016. Edited
[/list]

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:21 am